07 أيلول 2010, الثلاثاء
الصفحة الرئيسية  | الإتصال  | Kunye
   
   

تسجيل | دخول Untitled Page

         

 

 المقالات تخص أصحابها  

رمضان والحكومة
زكي الدباغ

(الحَيض ... )
فاضل ناصر كركوكلى

صداقة الأحمق الفاسق
عباس احمد

ليلة القدر خير من إلف شهر
سعدون نورالدين كوبرولو

فزت زرب الكعبة
حسن كوثر

الانعتاق
نجاة كوثر اوغلو

وداعاً يا جيش الاحتلال ... بلا رجعة
طالب الونداوي

ظاهرة قديمة تتجدد في منطقة المصلى في ظل الديمقراطية
جليل اوطراقجى
 كافة المقالات
 
 
 
 
 
دولة قوية بحكومة مركزية..وما يسمى بالمناطق المتنازع عليها!
30 تموز 2010, الجمعة
63 مرة/ مرات عدد القراءة
أوزدمير هرموزلو 
دولة قوية بحكومة مركزية في بغداد وما يسمى "بالمناطق المتنازع عليها", موضوعان متشابكان وحساسان ينبغي الوقوف عندها,عند المرور من خط النقاش الدائر والطاغي على مجريات المشهد العراقي السياسي والسبل الكفيلة لإنجاح مسير العملية السياسية في العراق. 

عندما تتاح لنا فرصة تسليط الضوء على موضوع"دولة قوية بحكومة مركزية في بغداد" علينا الوقوف عند رؤى بعض الكتل والتيارات السياسية عندما تعلن عن خشيتها من تحقيق هذا الأمر والسبب يعود إلى إن الحكومات السابقة قد استخدمت القوى المفرطة جداً في التعامل مع الإحداث والتيارات المناهضة لها..نعم نستطيع ان نقول هذا الكلام صحيح ..نستطيع إن نقول بان القيادات الحاكمة السابقة ارتأت الحلول ذات الرؤية الضيقة التي تغلب عليها المصلحة الحزبية على المصلحة العامة أو الوقوع كفريسة سهلة للأجندة الخارجية لكننا نستطيع إن نقول أيضا أنها ليست في محلها وتحديداً ألان, لان العراق ومنذ المراحل الأولى من تأسيسها اعتمدت على القيادة المركزية وفي ليلة وضحاها تأتي جهات تريد إن تمحي هذا النظام وخصوصاً بعد إن رسخ مكان في الأذهان السياسية..إضافة إلى إن الدول التي تبنى على أنقاض الحروب والدكتاتورية ينبغي التعامل المثالي مع تغير الإحداث والمجريات تحسباً للوقوع في الأخطاء الكبيرة.. 

إذاً التعامل يكون ضمن تأسيس حكومة مركزية قوية ترعي وتأخذ بالحسبان تطلعات جميع التيارات المعارضة في إطار دستور يلقي رضى جميع مكونات الشعب حيث تبنى على أساس نظام "موازين القوى"..لكن؟وبعد مرور عقد من الزمن وبموافقة الشعب نستطيع العمل في تجربة أنظمة الأخرى..

 إما الموضوع الثاني والذي كان سبباً واضحا ومهما في إرجاء العملية السياسية في العراق إلى ما نحن اليه ألان محور ما يسمى"المناطق المتنازع عليها".
لقد أخطاء القائمين على كتابة الدستور عندما وضعوا هذا المصطلح عليه..لان التنازع يعني الحرب ولا ادري هل هنالك حرب داخل الأراضي العراقية,,ثم إذا كانت هنالك حرب فلماذا نرى إن الجميع جالسون على مائدة النقاش السياسي! 

من اختار التغيير او الخلاص من الأنظمة الاستبدادية عليه إن لا  يخشى التهميش أو يتخوف من الإقصاء..ويحاول ان يكون جسرا للتواصل بين الفرقاء في الوقت الراهن لان هذا هو ما نحتاجه ألان..   
 
أوزدمير هرموزلو

     


أكثر المقالات قراءة للكاتب
365 يوما... 185
وانتخاباه!... 161
الايديولوجية الحقيق... 151
إستراتيجية الخروج م... 147
ارادة الشعوب فوق كل... 141

 
 
 التعليقات رجوع  بداية الصفحة  
تعليقكم
يجب تسجيل العضوية قبل إرسال تعليقاتكم
 
 
3 Active Guest,

2673570 Hits
araahurra.COM Copyright 2010