07 أيلول 2010, الثلاثاء
الصفحة الرئيسية  | الإتصال  | Kunye
   
   

تسجيل | دخول Untitled Page

         

 

 المقالات تخص أصحابها  

رمضان والحكومة
زكي الدباغ

(الحَيض ... )
فاضل ناصر كركوكلى

صداقة الأحمق الفاسق
عباس احمد

ليلة القدر خير من إلف شهر
سعدون نورالدين كوبرولو

فزت زرب الكعبة
حسن كوثر

الانعتاق
نجاة كوثر اوغلو

وداعاً يا جيش الاحتلال ... بلا رجعة
طالب الونداوي

ظاهرة قديمة تتجدد في منطقة المصلى في ظل الديمقراطية
جليل اوطراقجى
 كافة المقالات
 
 
 
 
 
رحلة عبر الأثير
29 تموز 2010, الخميس
69 مرة/ مرات عدد القراءة
دار في أرجاء الغرفة وهو في حيرة من أمره ...
دس في حقيبة السفر قطع من الثياب دون تمييز لما يحتاجه في هذا الموسم وألقى في داخلها أدوات الحلاقة وفرشة الأسنان .
حمل الحقيبة وخرج من داره سيرا على الأقدام نحو كراج النقل ..
الى أين يسافر ؟ ....
لا يدري
ما ان وصل ساحة الحافلات المتوجهة الى العاصمة بغداد دفع نفسه متثاقلا داخل إحداها , وألقى بجسده المنهك على مقعد قرب النافذة , ومع تحرك الحافلة اتعب فكره المتعب أصلا بمعاناته  ممدا رجليه وأغمض عينيه ليغرق في تأملات لا أول لها ولا أخر.
عبرت الحافلة بسرعة قياسية المدن والقصبات للوصول الى وجهتها دون نقاط سيطرة وأسئلة مزعجة عن الهوية والانتماء وتفتيش الحقائب .
احتار كثيرا لما يشاهده , وأصبح لا يصدق عيونه ....
أبصر تازة خورماتو تنعم بالهدوء والأمان ....
وفي طوز خورماتو لفتت نظره الأسواق المزدحمة برجال يلبسون الزي التركماني دون خوف او وجل ..
.
كاد العقل أن يطير من رأسه ..
.
انه لا يصدق نفسه وما يراه ...
هل هذا ممكن في 1985 ...
وبينما هو على هذه الحال , وإذا برجل في ملابس مدنية يقف على رأسه ويصرخ فيه بازدراء : -
أنت ... أنت ...أعطني هويتك .
عند ذاك استيقظ من نومه وأدرك  إن كل ذلك كان مجرد حلم .
وبعد سؤال وجواب ابتعد الرجل وهو يتمتم بكلمات يفهم منها السباب ...
نظر حواليه فإذا به ما يزال في نقطة التفتيش الأولى ولم يغادر كركوك بعد .
 
عباس احمد

     


أكثر المقالات قراءة للكاتب
الكاتب التركماني ال... 3112
رجال ولكن... 1911
السياسي والكاتب وال... 1721
الشعب التركماني وال... 1521
التركمان ودعائم الح... 1321

 
 
 التعليقات رجوع  بداية الصفحة  
تعليقكم
يجب تسجيل العضوية قبل إرسال تعليقاتكم
 
 
8 Active Guest,

2673439 Hits
araahurra.COM Copyright 2010