07 أيلول 2010, الثلاثاء
الصفحة الرئيسية  | الإتصال  | Kunye
   
   

تسجيل | دخول Untitled Page

         

 

 المقالات تخص أصحابها  

رمضان والحكومة
زكي الدباغ

(الحَيض ... )
فاضل ناصر كركوكلى

صداقة الأحمق الفاسق
عباس احمد

ليلة القدر خير من إلف شهر
سعدون نورالدين كوبرولو

فزت زرب الكعبة
حسن كوثر

الانعتاق
نجاة كوثر اوغلو

وداعاً يا جيش الاحتلال ... بلا رجعة
طالب الونداوي

ظاهرة قديمة تتجدد في منطقة المصلى في ظل الديمقراطية
جليل اوطراقجى
 كافة المقالات
 
 
 
 
 
شعبنا اكبر من كل المؤامرات
29 تموز 2010, الخميس
42 مرة/ مرات عدد القراءة
عالمنا المعاصر في العراق ... عالم متشابك تتصارع فيه التيارات والقوى والكيانات الكبرى التي تريد ان تحول جغرافية البلاد السياسية والديموغرافية والاقتصادية الى مفكرة الكترونية مليئة بالازرار لتوظيفها بما يخدم استيراتيجيات تلك القوى ، وبغض النظر عن المصالح الوطنية والقومية للمكونات الاخرى في هذه المساحة المسماة بالوطن .وعالمنا المعاصر يشهد تزايد ظاهرة ( القتال بالنيابة ) والحاق المزيد من الخسائر والغبن بالنظائر ، وتفتق دوائر القوى الكبرى عن شتى الصيغ الجهنمية لنهب واستغلال هذا الشعب المسكين الذي اصبح تحت مطارق متنوعة من عنصرية وطائفية ومذهبية وغيرها من المطارق والممارسة الارهابية لغرض الهيمنة على مقدراته التي اصبحت شيئاً مألوفاً في هذا الوسط المتأزم .في مثل هذا العالم .. يصبح الاختيار المستقل .. اصعب الاختيارات وقد اختار شعبنا التركماني طريقه المستقل وهو يدرك بعمق وبعقلانية انسانية .. ان اختياره الصعب هذا يعبر بصدق عن حقه الكامل والمشروع في فرض ارادة التركمان الحرة والمستقلة وفي تكريس نموذج متقدم في ميدان العلاقات الوطنية والاخوية المعاصرة .. وعلى ذلك فلم يكن من المستغرب ان يتعرض شعبنا الى شتى اشكال التآمر بهدف تفكيك تصميمه عن التمسك الصارم بالنهج المستقل ولم يكن ذلك العداء المسعور للتركمان ومنهجهم وارادتهم الحرة ليزيدهم إلا اصراراً على اعتماد طريقهم الصائب . شعبنا من طراز خاص وقد ادركت الكتل المتنافسة انه خير من يمثل الحدود المسموح بها في الديمقراطية واستعمال الحقوق المشروعة في الاندماج بالعملية السياسية وعملية بناء الوطن . لقد اختار الشعب التركماني في طريقه منطلقاً من ايمان راسخ بقدرات التركمان المتعاظمة وتطلعهم نحو الغد الافضل الذي يصنعه المناضلون السائرون في المسيرة الديمقراطية . شعبنا .. شعب المهمات الكبرى .. وسيظل ابداً مركز الاشعاع للجماهير وامله المشرق ونحن نقول : ننظر للمستقبل بتفاؤل كبير برغم التضحيات الكبرى واخرها العملية الارهابية التي استهدفت احد رموز التركمان وشعبنا اكبر من كل المؤامرات.
 
حسن كوثر

     


أكثر المقالات قراءة للكاتب
أأقول أم أقول ؟ !... 158
الانسان التركماني ح... 143
حتما سوف يقول الشعب... 141
مع مسلمي العالم في ... 129
لا يخيب دعاء الامها... 129

 
 
 التعليقات رجوع  بداية الصفحة  
تعليقكم
يجب تسجيل العضوية قبل إرسال تعليقاتكم
 
 
9 Active Guest,

2673334 Hits
araahurra.COM Copyright 2010