07 أيلول 2010, الثلاثاء
الصفحة الرئيسية  | الإتصال  | Kunye
   
   

تسجيل | دخول Untitled Page

         

 

 المقالات تخص أصحابها  

رمضان والحكومة
زكي الدباغ

(الحَيض ... )
فاضل ناصر كركوكلى

صداقة الأحمق الفاسق
عباس احمد

ليلة القدر خير من إلف شهر
سعدون نورالدين كوبرولو

فزت زرب الكعبة
حسن كوثر

الانعتاق
نجاة كوثر اوغلو

وداعاً يا جيش الاحتلال ... بلا رجعة
طالب الونداوي

ظاهرة قديمة تتجدد في منطقة المصلى في ظل الديمقراطية
جليل اوطراقجى
 كافة المقالات
 
 
 
 
 
ما هي النزعة القومية ؟؟ وما هي العصبية القومية ؟ وما موقع التركمان من المصطلحين ؟؟
29 تموز 2010, الخميس
58 مرة/ مرات عدد القراءة
                                                      القسم الثاني والأخير                                                           سعدون نورالدين كوبرولو أن جذور العنصرية المقيتة عميقة عمق تاريخ البشرية . تولدت نتيجة الصراعات والاطماع والحروب التي اكتوت بنارها شعوبا ً ودمرت مناطق عدة وشردت الملايين من البشر وفي مختلف اصقاع العالم . نتائجها السلبية وعلى مر الزمن تركت الشعور باليأس والضياع والتطرف في عقلية الاجيال المتعاقبة ولحد الان . وفي الماضي القريب خاض هتلر حروبا ًشرسة لتحقيق نزواته العنصرية وفي النتيجة ذاق الشعب الالماني العلقم المر من جراء ذلك وكذا قياصرة الروس العنصريين ضد شعب اتراك تركستان الغربية واباطرة الصين ضد اتراك تركستان الشرقية . والكل شاهد المأساة المروعة من جراء الانتهاكات العنصرية الشرسة ضد شعب البوسنة والهرسك . ومنذ عام 1948 يتعرض الشعب الفلسطيني الى انتهاكات ظالمة بيد العنصريين الصهاينة الذين زحفوا من كل ارجاء العالم لكي يؤسسوا دولتهم العنصرية بعد تفريغ فلسطين من اصحابها الشرعيين ظلما ً وعدوانا ً . ما اوردناه غيظ من فيض . وفي العراق وعقب الحرب العالمية الاولى شهدت الساحة العراقية ظهور ايديولوجيات عنصرية خططتها القوى الكبرى الطامعة في ثرواتنا وتنفذها الموالين لها والذين اعمتهم الافكار العنصرية لقاء مغريات دنيوية زائلة . ومنذ تلك الفترة لم يستقر الوضع السياسي والاقتصادي وغيرها في العراق بسبب الاخطاء التي ارتكبتها الحكومات المتعاقبة المنصوبة والتي استجابت للافكار العنصرية بدلا ً من انتهاجها النهج الوطني . واكثر العراقيين الذين تعرضوا لانتهاكات قسرية هم التركمان لانهم بطبيعتهم الفطرية لم يساوروا قط تلك الافكار الهدامة التي تتنافى مع القيم المثلى والشرعية والقوانين المرعية . وبذلك تضرروا كثيرا ولحد الان . وهنا نورد اهم الثوابت الوطنية التي تتبناها الغالبية العظمى من التركمان و منها .. التركمان حرصا ً منهم بترسيخ مبادىء العدالة والمساواة والاخوة بين المكونات العراقية طالبوا الحكومات المتعاقبة ضرورة تعديل الاخطاء التي تتكرر وبدوافع عنصرية وفي كل الدساتير المعلنة عبارة الاقلية والاكثرية وعبارة يتكون الشعب العراقي من العرب والاكراد وباقي الاقليات طالبوا بابدالها كعبارة ( ان جميع المواطنين العراقيين هم شركاء في الوطن ولهم نفس الحقوق والواجبات ) . التركمان كباقي المكونات العراقية لهم الحق في مطالبة الحكومات المتعاقبة الكشف عن حجمهم الحقيقي ويتسألون لماذا التعتيم المتعمد والى يومنا هذا . ويطالبون ايضا ً الكف عن المؤامرات التي تحاك بحقهم بغية تقزيم حجمهم الحقيقي وفي كل العمليات السياسية كما جرت في الانتخابات النيابية العدة وفي عمليات الاحصاء السكاني وغيرها . التركمان تعرضوا ارضا ً وشعبا الى الحملات الشرسة بغية التغير الديمغرافي المبرمج في عهد صدام البائد واستمرت بعد سقوط النظام وبنفس الوتيرة بل اشد وفي كل مناطق (( توركمن ايلي )) ولاغراض سياسية تعلمها الجميع . لذا لهم الحق في طرق ابواب كل المنظمات الدولية لايقاف هذه الحملات المستمرة لانها خارجة عن الشرعية والقانون الدولي . التركمان كونهم ثالث قومية اساسية في العراق لهم الحق في التمتع بحقوقهم الادارية والسياسية والثقافية وعلى طول خارطة العراق وبالاخص في مناطقهم . ولهم الحق في التعبير ايضا ً عن مدى تفانيهم واخلاصهم لتربة هذا الوطن قرونا ولهم حق الرد على الافكار المضادة التي تروج في صفوف البسطاء . التركمان عراقيون اصلاء ولهذا ضحوا الكثير وفي كل الايام الحالكة لاجل هذا الوطن ولكن لا نخفي باننا نرتبط بروابط العرق والثقافة المشتركة مع تركيا ومع اتراك العالم قاطبة . هذه ليست عمالة او ولاء كما يروجها العناصر المتطرفة للتشكيك بوطنية التركمان . وهنا نتساءل هل ان العرب والاكراد والكلدو اثوريين وغيرهم قطعوا صلاتهم العرقية والثقافية مع بني جلدتهم في الدول المجاورة او البعيدة ؟          التركمان رغم تعرضهم الى سياسة الغمط والتهميش وتغييب دورهم في عهد الديمقراطية ورغم ما تتعرض مناطقهم الى التغير الديمغرافي المستمر الا انهم طرحوا مبادرات سلمية منها تقاسم السلطة بين المكونات الرئيسية في كركوك وغيرها من المناطق حرصا منهم عدم تفاقم الوضع الراهن . التركمان لم يرفعوا قط شعارات معادية لوحدة العراق ولم يرسموا لهم خارطة جغرافية فيها توسيع احلامهم وعلى حساب المكونات الاخرى بل يكتفون التباهي بمناطقهم (( توركمن ايلي )) وضمن الخارطة العراقية . التركمان يرفعون في كل المناسبات القومية والوطنية الاعلام العراقية وبجانبها العلم التركماني . وفي المدارس والاحتفالات الجماهيرية تعزف النشيد الوطني العراقي وبعدها النشيد التركماني وهذا دليل على اننا نحرص على مركزية الحكومة العراقية . التركمان تعرضوا ومنذ قيام الدولة العراقية واشدها بعد تولي حكم صدام البائد ولحد الان الى حملات تصفية والغاء وجود . والدليل المجازر العدة التي ارتكبت بحق مناضليهم وفي عهد الديمقراطية زادت هذه المعانات ومنها حملات الاختطاف وتصفية الرموز التركمانية والانفجارات الهائلة المدمرة لكنهم لم يبادروا قط في الرد على هذه الاساءات بالمثل بل تصرفوا بحكمة وعقلانية لتفادي تفاقم الوضع و بالطرق السلمية . التركمان كباقي المكونات العراقية الاخرى لهم الحق بالتعلم بلغة الام في المدارس والمؤسسات الرسمية ومثلما يريدون ولهم الحق ايضا في تصفح صفحات تاريخهم الناصع والاطلاع على عادات وتقاليد الاجداد وفي كافة ميادين الحياة المختلفة . هذا غيض من فيض من الثوابت الوطنية التركمانية التي تعكس واقعهم الناصع . والان يبقى التقيم لدى القارىء الحصيف . ونتسأل هل ان تلك الثوابت التي ذكرناها تأتي بوحي من العنصرية ؟ ام بوحي من فطرة التركمان الصادقة وحبهم للانسانية جمعاء واخلاصهم لرسالات السماء وقوانين الارض النزيهة .  واخيرا ً نقول لاولئك المدفوعين الذين لا هم لهم سوى التشكيك بوطنية التركمان .. كفاكم المكر السيء وتلفيق التهم الجاهزة في مطابخ اسيادكم كالعنصرية اوالعمالة وغيرها .. واعلموا بانكم سوف لا تحصدون الا الخيبة والخسران كما جاء في قوله تعالى (( ولا يحيق المكر السيء الا باهله ))
 
سعدون نورالدين كوبرولو

     


أكثر المقالات قراءة للكاتب
ما هي النزعة القومي... 58
من هم اصحاب المبادى... 40
ليلة القدر خير من إ... 11

 
 
 التعليقات رجوع  بداية الصفحة  
تعليقكم
يجب تسجيل العضوية قبل إرسال تعليقاتكم
 
 
2 Active Guest,

2673469 Hits
araahurra.COM Copyright 2010