07 أيلول 2010, الثلاثاء
الصفحة الرئيسية  | الإتصال  | Kunye
   
   

تسجيل | دخول Untitled Page

         

 

 المقالات تخص أصحابها  

رمضان والحكومة
زكي الدباغ

(الحَيض ... )
فاضل ناصر كركوكلى

صداقة الأحمق الفاسق
عباس احمد

ليلة القدر خير من إلف شهر
سعدون نورالدين كوبرولو

فزت زرب الكعبة
حسن كوثر

الانعتاق
نجاة كوثر اوغلو

وداعاً يا جيش الاحتلال ... بلا رجعة
طالب الونداوي

ظاهرة قديمة تتجدد في منطقة المصلى في ظل الديمقراطية
جليل اوطراقجى
 كافة المقالات
 
 
 
 
 
التركمان و حتمية منحهم احدى المناصب الرئاسية الثلاث
28 تموز 2010, الاربعاء
47 مرة/ مرات عدد القراءة
أدناه الكلام لمواطن عراقي تركماني
 
أحب أجداده العراق و الأسلام حد النخاع
 
و لا بديل لهما في السراء و لا الضراء
و منه الحمد.
أطالب و بأسم كل من شرب من ماء دجلة و الفرات
بعيدا ً عن التعصب المقيت أن تكون احدى المناصب أعلاها تركمانيا ً
خارج السياقات المعمولة و شرط الفوز في الأنتخابات الحالية.
الى جانب الأعتراف التام و بعيدا ً عن المثاليات و الشعارات البراقة لعدم وجود أي أثر في مجتمعاتنا لأيمان حقيقي بمبدأ المواطنة المتجذرة و المساواة حيث يتصدر الأولوية و المقدمة دائما ً في الأنتماء للجوانب العشائرية و العائلية و الطائفية و العرقية و الحزبية. أما الأنتماء الوطني فنراه ضعيفا ً جدا ً و غير مؤثرا ً في السلوك السياسي للأفراد و الكتل المختلفة و هذا ما أشار أليه الملك فيصل الأول عام 1921 م مع قيام الحكم الوطني في العراق.
 
المثير للسخرية أن الموقف الوحيد الذي يظهر فيه الأنتماء و الأنحياز للوطن هو أمور جانبية كمباراة لكرة القدم و مهرجانات فنية و مسابقات ستار التقليدية و غيرها علما ً لما أعلاه و من باب الأيمان الضحل بالمواطنة و المساواة. أطالب و كل ثقة تامة بأن يكون للعراق رئيسا ً تركمانيا ً للمناصب أعلاها للأسباب أدناها :-1
.
  نضال التركمان التاريخي و الأزلي من أجل وحدة العراق أرضا ً و شعبا ً.
دون أن يفكر يوما ً ما أو يكون لديه مشروع أنفصالي و تقسيمي للعراق لغرض أضعافه و تدميره لاحقا ً و بشكل منظم و مكتوب له تحت ذرائع مختلفة دخيلة و هجينة خدمة لأعدائه.
2.  طوال تاريخه المجيد و المشرف لم يحمل السلاح ليقتل أبناءه شعبه أو بتعاون مع الأجنبي و رموز مخابراته السيئة الصيت من أجل أن ينال من سيادة العراق و وحدة ترابه المقدس.
3.  تعامل و ما زال يتعامل مع العراق من منطلق مشاعر الأبوة المؤسسة لتاريخ هذا البلد القديم و الحديث لذلك تراه هو الأحرص من غيره (بعد أن أعطى دمه و راحته) للعراق و تاريخه المجيد كما و أنه و من باب الأبوة أعلاه تراه لا ينحاز أبدا ً الى أية جهة و تكتل زورا ً حتى و أن بلغ السيل الزبى.
4.  أنجاب التركمان لعشرات القادة و الرموز و الفلاسفة التي قدمت خدمات جليلة للعراق و الأمة العربية و الأسلامية منهم رؤساء حكومات و هم (جعفر العسكري و نوري السعيد و حكمت سليمان و عزت باشا و رشاد عارف و المدفعي) و فلاسفة و شعراء (فضولي البغدادي – عماد نسيمي – مصطفى جواد – صفاء خلوصي – محمد بهجت الاثري – هجري ده ده) و قادة الجيش (مصطفى راغب باشا – عمر علي – يالجين عمر – سامي قاسم زينل – وليد محمود سيرتسعيد حمو – غازي الداغستاني – عصمت صابر و محمد عبد القادر الداغستاني) و آخرون.
5.  بتولي عراقي تركماني مسؤولية احدى الرئاسات أعلاها ستكون العملية خطوة رمزية مهمة لكسر المناخات الطائفية و العرقية السائدة اليوم في الشارع العراقي و تجمعاته. الى جانب أعطائه رسالة للجميع بأن الأساس و القياس في شرط الولاية للرئاسات الثلاث هو الكفاءة و النزاهة فقط بعيدا ً عن المحاصصة و الصفقات المبتذلة و الحقيرة.
التركمان كما كانوا قديما ً و حديثا ً هم قلب العراق و عنصر توازنه الى جانب أخوتهم الآخرين.
آن الآوان الآن الأعتذار منهم بهذه الخطوة الرمزية و البروتوكلية عن سنين الأضطهاد و القمع و القتل على الهوية الذي تعرضوا له على يد الأنظمة الدكتاتورية السابقة التي حكمت العراق مع تاريخه المعاصر و ليومنا هذا.
و الله ناصرنا و منه التوفيق.                                                                              
  
            ibrahimkerkuk@gmail.com
 
ابراهيم اوجي

     


أكثر المقالات قراءة للكاتب
لماذا لا يكون الرئي... 143
عشيرة آوچي التركمان... 87
ألعاب و طقوس رمضاني... 49
التركمان و حتمية من... 47
على خطى الأجداد (ال... 40

 
 
 التعليقات رجوع  بداية الصفحة  
تعليقكم
يجب تسجيل العضوية قبل إرسال تعليقاتكم
 
 
1 Active Guest,

2673620 Hits
araahurra.COM Copyright 2010