07 أيلول 2010, الثلاثاء
الصفحة الرئيسية  | الإتصال  | Kunye
   
   

تسجيل | دخول Untitled Page

         

 

 المقالات تخص أصحابها  

رمضان والحكومة
زكي الدباغ

(الحَيض ... )
فاضل ناصر كركوكلى

صداقة الأحمق الفاسق
عباس احمد

ليلة القدر خير من إلف شهر
سعدون نورالدين كوبرولو

فزت زرب الكعبة
حسن كوثر

الانعتاق
نجاة كوثر اوغلو

وداعاً يا جيش الاحتلال ... بلا رجعة
طالب الونداوي

ظاهرة قديمة تتجدد في منطقة المصلى في ظل الديمقراطية
جليل اوطراقجى
 كافة المقالات
 
 
 
 
 
علي مختار اوغلو حرام للتركمان وحلال للاكراد
23 تموز 2010, الجمعة
194 مرة/ مرات عدد القراءة
لم نكن سذجا او حمقى اومتمردين على القانون حينما رفضنا اقتراح الجنرال الأمريكي اوديرنو بتشكيل قوات مشتركة وبحجج حفظ الأمن فيما يسمى في المناطق المتنازعة عليها متكونة من القوات الأمريكية وقوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية واكدنا انذاك بانه لا يمكن تنفيذ المقترح بأي شكل من الأشكال لكونها قد تمت تقديمها من شخصية أجنبية لا يملك الصلاحية لطرح او إبداء الرأي أساسا في مثل قضية تمس وحدة دولة العراق أرضا وشعبا واعتبرناه انتهاكا وتدخلا سافرا في سيادتها
وكما ان المقترح تم صياغتها من وراء الكواليس وعلي ضوء ذلك حذرنا بان  نتائجها ستكون وخيمة على مستقبل العراق برمتها وسيخلق احتقانات بين القوميات أو الطوائف المتعايشة في تلك المناطق
وان اي موافقة على انتشار البيشمركة تشكل خطرا على العملية السياسية برمتها  واشرنا بان للمقترح اهداف واضحة تصب في مصلحة الطرف الكردي على حساب الأطراف الأخرى ولها سوابق تاريخية تكمن في الاعتداء الواضح على أراء ومقدرات الشعب العراقي عامة والقومية التركمانية بشكل خاص
ومن اهمها هدفا اقتصاديا هوالاستحواذ على المناطق التي سميت بالمناطق المتنازع عليها (كركوكجمبور- انجانة- في جبل حمرين - خانقين) لكونهم مناطق تضم حقول نفطية هائلة وعليه فان السيطرة على تلك المناطق وضمها إلى الإقليم الكردي سوف  تشكل قوة اقتصادية هائلة للإقليم وستضعف الدولة العراقية في جميع المجالات وتهيأ الفرصة المناسبة والتي تنتظره ساسة الأكراد منذ قرن للانفصال.  
وعليه طالبنا الحكومة المركزية مرارا بتفعيل دور الأجهزة الأمنية ( من الجيش والشرطة) وبتوفر قوات عقائدية لا تفرق بين المواطنين حسب عقائدهم ومذاهبهم ولغاتهم أو قومياتهم مدافعا عن امن وسيادة العراق كدولة واحدة أرضا وشعبا والضغط على ساسة الأكراد بالكف عن البحث عن مصالحهم دون المصلحة العليا وحسب المادة 121 من الدستور.
اما اليوم وبعد تزايد الهجمات على التركمان والعرب وبعد تصريح القيادي في الجبهة التركمانية علي هاشم مختار اوغلو بانه لا فائدة  ولا جدوى من استنكار العمليات الإرهابية المستمرة التي تستهدف المناطق و الشخصيات التركمانية والعربية مطالبا الحكومة المركزية "بالقيام بمهامها وواجبها الوطني والمهني بإخلاص وضرورة إنشاء قوة تركمانية تابعة للحكومة المركزية لحماية المناطق التركمانية التي عجزت عنها القوات الأمنية في توفيرها خاصة في تلعفر وطوزخورماتو".
جاءت ردة فعل الاكراد كالبرق الرافض للطلب التركماني والعربي وعلى لسان قيادتهم بحجة ان نشر قوات لأية قومية من شانه زعزعة الوضع الأمني وان تشكيل قوات أو مجي عناصر لكركوك سيجلب معه عمليات إرهابيه تضر بأهالي المحافظة"، وان "طرح مثل هذه الأفكار مخالف للدستور وتشكيل أية قوة في العراق يجب إن يكون عراقيا لا قوميا
والسؤال المطروح هل ان تشكيل قوات من العرب والتركمان تعتبر قوات قومية وغير عراقية,وان قوات البيشمركة والاسايش قوات عراقية صرفة وليست قومية؟؟؟
وهل ان  طلب العرب والتركمان بتشكيل قوات نظامية مرتبطة بالحكومة المركزية تعتبر مخالفا للدستور في حين تواجد البيشمركة المسلحة في خارج مناطق الاقليم تعتبر شرعية؟؟
والى متى ندفع نحن التركمان الثمن بارواحنا ونسمع مبررات غير واقعية ونعيش تحت سوط الميليشيات الكرديةالمسلحة؟
نعم نحن الشعب التركماني نؤمن بسيادة القانون والسلطة والمؤسسات الرسمية ولكننا في الوقت نفسه نرفض فرض الوصاية من قبل قوات غير قانونية وغير شرعية
واخيرا نتسائل فهل حماية البشمركة للاكراد حلالا وتشكيل قوة نظامية لحماية العرب
والتركمان في مناطق اجدادهم حراما؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عامر قره ناز
 
عامر قره ناز
اراء حرة

     


أكثر المقالات قراءة للكاتب
هل حقا ان عامر قره ... 1509
عاجل عاجل!!! خمس مح... 948
لندعم المؤتمر الخام... 763
اجتماعات وحدة ام اج... 689
لا تغضبوا ساسة الاك... 561

 
 
 التعليقات رجوع  بداية الصفحة  
تعليقكم
يجب تسجيل العضوية قبل إرسال تعليقاتكم
 
 
5 Active Guest,

2673623 Hits
araahurra.COM Copyright 2010