10 أيلول 2010, الجمعة
الصفحة الرئيسية  | الإتصال  | Kunye
   
   

تسجيل | دخول Untitled Page

         

 

 المقالات تخص أصحابها  

بين حانة ومانة ... ضاعت لحانا
استبرق يازار اوغلو

في كل31 من آب سأصرخ
عامر قره ناز

رمضان والحكومة
زكي الدباغ

(الحَيض ... )
فاضل ناصر كركوكلى

كُلّ سَفارات العالم تَعتزّ بعَلَمِها الوَطنّي إلاّ سَفارات هوش يار!!!!

الديمقراطية في كردستان ! ... امين يونس

نهب وإختلاس منظم في كركوك..قيس علي البياتي

الاخ د.ايوب البزاز كفانا استفزاز
عامر قره ناز
 كافة المقالات
 
 
 
 
 
متابعات …القوة الثلاثية
03 شباط 2010, الاربعاء
90 مرة/ مرات عدد القراءة
مولود طه قاياجي
    
نشر قوات مشتركة قوامها القوات الامريكية والجيش العراقي وفصائل من البيشمركة الكرد بات قضية تلقى ردود افعال مختلفة تصل حداً ينذر بالخطر .
    
والقرار يأتي في وقت بصرح الرئيس الامريكي اوباما ، عزم بلاده سحب جيوشه من العراق بناء على الاتفاقية المبرمة بين الجانب الأمريكي والحكومة العراقية . ويتوجسّ الوطنيون ان تكون هذه المبادرة وسيلة امريكية للالتفاف على المعاهدة وضمان استمرار الجيش الامريكي في تواجده على الارض العراقية بذرائع الحفاظ على الآمن وسلامة الآراضي العراقية من تدخلات اجنبية .
    
والاقدام على هذه المبادرة حتى وان تم تجريدها او انها تجردت من النتائج المتوقعة شأن يثير الشكوك والهجن . فالمعلن ان حكومة العراق قد اتفقت مع القيادة الامريكية بصدد نشر هذه القوات . الا ان الحكومة لا اخالها مخولة لعقد مثل هذه الاتفاقيات حسب الدستور الذي حصر صلاحية عقد المعاهدات الامنية بالمجلس الوطني . بيد ان المجلس لا يسمع له صوت ازاء هذه المبادرة الخطيرة . لذلك تنعت جهات هذه الاتفاقية مساومة لأغراض تتعلق بشؤون ما بعد الانتخابات القادمة . لذلك فلاغرابة اذا ما بادرت القوى السياسية التزاماً بعهودها التي قطعتها امام الجماهير ان تعارض هذه المخالفة . والاغرب ان يصدر هذا العمل من حكومة ترفع شعار دولة القانون ، وكان المفروض ان تطرح الحكومة مشروع الاتفاقية على المجلس واستحصال موافقته اذا كانت الحاجة ماسة الى مثل هذه المبادرات .
    
وتاتي اعتراضات الاطراف السياسية التي لا تقر هذه العملية بشكلها الحالي مستندة على حقائق جرت على ارض الواقع . فالحكومة المحلية في كركوك ابدت إمتعاضها ومعارضتها الشديدة لمقترح للحكومة المركزية حول استقدام قوات من الجيش من الجنوب ، على انها لاتنصاع لتجاذبات المحاولات في كركوك ، وكانت الحجة للمعارضة ان القوات الموجودة في كركوك تتصدى لمحاولات التخريب والخروج عن القوانين ولديها الامكانيات الكافية لهذا الغرض وليست بحاجة الى امدادات او اسنادات .
    
فاذا كان الامر كذلك فما المبرر او المسوغ القانوني اوالمنطقي لاستحداث هذه القوة ؟
    
والقضية التي تكتنفها التناقضات التي تفصح عن نفسها وتفضح لا معقوليتها قد تسببت حصول تداعيات . فقد ورد على لسان مسؤولي قوى حفظ الآمن في المؤتمر الصحفي الذي عقد لأعلان نشر هذه القوات نقطتان تثيران الشكوك وتفعِّلان الاعتراض .
    
اولى القضيتين ان هذه القوة ينحصر تواجدها خارج المدينة ، وهذا الطرح يتسم بالتورية والتعمية ؛ فاذا كان الداعي لاستحداث هذه القوة مواجهة الخروقات والاعمال الاجرامية ، فلماذا تقصاى الى خارج المدينة . وهذا القول يستشف منه عدم الثقة بالعاملين في هذه القوة للتواجد داخل المدينة . وتأسيساً علىذلك يكون الأمر شيئاً من اللامعقول .
    
اما النقطة الثانية على ما اذيع وصِّرح به ، ان هذه القوة التي تشكلت بالاتفاق مع الحكومة المركزية عملها مؤقت ومرهون امره الى المجلس الذي يتم انتخاب اعضائه خلال عملية الاقتراع التي تجري في اوائل الشهر الثالث ومصادقة الحكومة التي تتشكل نتيجة الانتخابات . بكل بساطة ودون أي عناء يستدل من هذه التصريحات الرسمية ان الامر موكول الى مجلس وليس الى الحكومة . والعجيب ان التشكيل الحالى قد تم دون الرجوع الى المجلس . فكيف فاتت هذه النقطة المهمة على حكومة دولة القانون ؟ وقد أقدمت على خطوة هي في مجملها تنكُّر لاحكام القانون . ومثل هذه الأمور وغيرها تعزز من احقية الاعتراض على القرار .
    
ومن خلال قراءة ما بين السطور يستنبط الباحث والمحلل ان شيئاً مضموماً يراد تمريره توطئة للانقلاب على بعض الجهات التي تستقوى بالوجود الامريكي . بيد ان المآمول في هذه الجهات ان تستخلص العبر من التأريخ القريب ، حيث اقحم البريطانيون جيش الليفي الذي اقاموه تمهيداً لحكومة وعدوا باقامتها تكون مدينة ديانا عاصمتها اقحم البريطانيون هؤلاء المساكين في صراعات هامشية مع العراقيين . ولكنهم نكصوا وحنثوا بالوعد عندما انتفت الحاجة الى خدماتهم وحققوا مآربهم عن طريق المعاهدات كما انهم حرضوا ملك عرش العراق لتسيير الجيش العراقي للانقضاض على اولئك الجنود الذين كانوا يظهرون للعرش البريطاني ما يفوق الذي يبديه المواطن الانكليزي . فالاجانب اجانب لايرون إلا مصالحهم وان كانت على اشلاء الأخرين . ويزداد الامر قسوةً وضراوة عندما يكون التوجيه والدافع اغراض استعمارية .
 
مولود طه قاياجي

     


أكثر المقالات قراءة للكاتب
عبد الصحافة التركما... 100
الدراسة التركمانية... 93
متابعات …القوة الثل... 90
النسيان والتناسي... 74
متابعات … لا يا حكو... 57

 
 
 التعليقات رجوع  بداية الصفحة  
تعليقكم
يجب تسجيل العضوية قبل إرسال تعليقاتكم
 
 
12 Active Guest,

2683839 Hits
araahurra.COM Copyright 2010