07 أيلول 2010, الثلاثاء
الصفحة الرئيسية  | الإتصال  | Kunye
   
   

تسجيل | دخول Untitled Page

         

 

 المقالات تخص أصحابها  

رمضان والحكومة
زكي الدباغ

(الحَيض ... )
فاضل ناصر كركوكلى

صداقة الأحمق الفاسق
عباس احمد

ليلة القدر خير من إلف شهر
سعدون نورالدين كوبرولو

فزت زرب الكعبة
حسن كوثر

الانعتاق
نجاة كوثر اوغلو

وداعاً يا جيش الاحتلال ... بلا رجعة
طالب الونداوي

ظاهرة قديمة تتجدد في منطقة المصلى في ظل الديمقراطية
جليل اوطراقجى
 كافة المقالات
 
 
 
 
 
 الصفحة الرئيسية / الأخبار السياسية  / لماذا تركيا ولسنا نحن؟
لماذا تركيا ولسنا نحن؟
31 تموز 2010, السبت
77 مرة/ مرات عدد القراءة
   

لاشك أن كل العالم العربي وكذا العالم الحر الذي يرفض الاستعمار والهيمنة والظلم، ينظر بإكبار وإجلال وإعجاب إلى تركيا والشعب التركي الحي الذي أخذ على عاتقه مبادرة قافلة الحرية، التي كان الغرض من ورائها محاولة كسر الحصار الإسرائيلي والدولي الظالم على شعب غزة البطل المناضل. كما أن الشعوب العربية التي تعاني من إحباطات متتالية، بسبب تخاذل حكامها وانبطاحهم أمام القوى الكبرى وإسرائيل على الخصوص، انتظرت بفارغ الصبر ردة فعل الدولة التركية، ممثلة في رئيس الحكومة الطيب رجب أردوغان، على ما اقترفته إسرائيل في حق المتضامنين الأتراك الذين كانوا يرافقون قافلة الحرية.
بالأمس فقط اعتلى رئيس الحكومة التركية المنصة بعد أن قطع زيارته إلى أمريكا الجنوبية، مخاطبا إسرائيل وقال فيها كلاما غليظا لا يجرؤ أن يقول نصفه كبير الممانعين من حكامنا العرب في سره، فرئيس الحكومة التركية خاطب إسرائيل بلغة شديدة اللهجة، لم يخف فيــــها مشاعره الغاضبة تجاه الكيان الصهيوني، وما قام به من إجرام وحشي ضد قافلة الحرية.
فبمثل هذه المواقف يزداد إعجاب الشعوب العربية برئيس الحومة التركية، خاصة حينما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية فهو يقول كلاما صريحا وواضحا حتى وإن كان أمام كبير السفاحين الصهاينة من أمثال بيريس، الذي يخيف اسمه حكامنا العرب على بعد مسافة آلاف الأميال.
إن الشعوب العربية وعت وفقهت أنه لا فائدة ترجى من حكامها، لذلك فهي ولت وجهها شطر دول أخرى علها تجد زعماء من غير العرب تسير خلفهم، ينصرونها وتنصرهم، وتهتف باسمهم لأنهم فقط زعماء شجعان لا تخيفهم إسرائيل ولا أمريكا. فمنذ عامين تقريبا وأثناء العدوان الصهيوني الهمجي على غزة، رأينا الجماهير العربية في مختلف الدول العربية تهتف باسم الرئيس الفنزويلي وتشكره على موقفه الشجاع تجاه إسرائيل ومساندته اللا مشروطة للفلسطينيين في صراعهم مع الكيان الصهيوني، وهي مازالت تحفظ له الجميل لموقفه الشجاع عندما أغلق السفارة الإسرائيلية في بلده واستدعى سفيره في إسرائيل. كما أننا رأينا أيضا إعجاب الجماهير العربية وتقديرها لجهود رئيس الحكومة التركية الحالي في دفاعه عن أهل غزة العزل وهم في مواجهة آلة الإجرام الصهيوني، وهي لا تنسى موقفه، والغضب الذي أبداه من كلام الرئيس الصهيوني بيريس في منتدى دافوس الاقتصادي، حينما كان يحاول كعادة الصهاينة أن يصور للعالم بأن أهل غزة هم من اعتدوا على إسرائيل وأن الإسرائيليين هم الضحية وليس الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ الذين قطعتهم آلة الإجرام الصهيوني، بأسلحتها الفتاكة المصنوعة في دول الغرب المتحضر وعلى رأسهم أمريكا. إن العالم كله شاهد رئيس الحكومة التركية وهو يخاطب الرئيس الصهيوني والحاضرين بلغة تركية خالصة وبشخصية قوية واثقة من نفسها دون خوف أو قلق، حينما قال: أنتم مخطئون بالتصفيق لأعمال أدت إلى موت الكثيرين، ثم انسحب حينما حاول رئيس المنتدى أن يسحب منه الكلمة، مع العلم أن رئيس الجامعة العربية عمرو موسى كان جالسا في نفس المنصة دون أن يتفوه بنصف كلمة.
فبقدر ما نشعر نحن العرب بالفخر والاعتزاز بموقف كالموقف التركي، الذي ينصر الفلسطينيين ويدين الإسرائيليين دون وجل أو خوف، بقدر ما نشعر بالحزن والأسى أن تأتي مثل هذه المواقف والمبادرات الشجاعة من غير منطقتنا العربية. فأثناء كل حدث يقع في المنطقة العربية ننتظر أن يخرج إلينا حاكم عربي، مستجمعا شجاعته مخاطبا الجماهير العربية، موجها كلامه إلى أعداء الأمة ومنها إسرائيل، وبكل جرأة يقول لهم كلاما غير كلام الاستسلام والانبطاح، كلام يشفي به غليل الشعوب العربية، ويمتص به غضبها إلى حين. ولكن للأسف الشديد يبدو أن الحاكم العربي بلغ به الجبن والاستسلام والانبطاح إلى حد أنه لم يعد يستطع أن يقول مجرد كلام فقط.
وإلى أن تلد منطقتنا العربية زعيما أو زعماء تسير خلفهم الشعوب العربية في مسيرة الانعتاق التحرر من هيمنة القوى الكبرى وإسرائيل، لا تجد الشعوب العربية بدا من أن تبحث لها عن زعماء من دول أخرى غير عربية تنصرهم وتآزرهم علهم يخففون عنها وطأة الظلم الذي يقع على عاتقها جراء استسلام حكامها وخضوعهم أمام أسيادهم من الدول الغربية وإسرائيل.
محمد خروبي
القدس العربي


 
أكثر الأخبار قراءة هذا اليوم
دعوت صدام الى مؤتمر...
وثيقة تتدعي بزيارة ...
الموافقة على تأسيس ...
نحن لم نشارك في كتا...
هجوم بأسلحة رشاشة ع...

     
 


 
 
 
 
 التعليقات رجوع  بداية الصفحة  
تعليقكم
يجب تسجيل العضوية قبل إرسال تعليقاتكم
 
 
 
 
2 Active Guest,

2673573 Hits
araahurra.COM Copyright 2010