10 أيلول 2010, الجمعة
الصفحة الرئيسية  | الإتصال  | Kunye
   
   

تسجيل | دخول Untitled Page

         

 

 المقالات تخص أصحابها  

بين حانة ومانة ... ضاعت لحانا
استبرق يازار اوغلو

في كل31 من آب سأصرخ
عامر قره ناز

رمضان والحكومة
زكي الدباغ

(الحَيض ... )
فاضل ناصر كركوكلى

كُلّ سَفارات العالم تَعتزّ بعَلَمِها الوَطنّي إلاّ سَفارات هوش يار!!!!

الديمقراطية في كردستان ! ... امين يونس

نهب وإختلاس منظم في كركوك..قيس علي البياتي

الاخ د.ايوب البزاز كفانا استفزاز
عامر قره ناز
 كافة المقالات
 
 
 
 
 
 الصفحة الرئيسية / دراسات وتقارير  / حكاية من الماضي المرير!مالك حميد صديق يعود إلى بيته قريباً
حكاية من الماضي المرير!مالك حميد صديق يعود إلى بيته قريباً
01 شباط 2010, الاثنين
244 مرة/ مرات عدد القراءة
   

أوزدمير هرموزلو

 

وبدأت الحكاية عندما بدأ أناس رحلت البسمة والفرحة من قلوبهم بعد إن ودعوا أحبابا من اجل قضية رأس الحكمة فيها مخافة الله.يعاتبوننا لأننا لا نذكرهم عندما نقف في وسط كركوك وتحديدا عند الرمز الذي يمثل زعيم تركماني بل عند الرمز الذي يجب إن يحتفي به الشعوب التي تنتظر ظهور زعماء يستقبلون الموت كأنها نزهة مع الحبيبة.. بدؤا يبكون من اجل إن  تظل ذكرى هؤلاء الناس حية في ضمائر شعوب التي لا تعرف طعم الراحة والسعادة من كيد الأعداء ومؤامراتهم من اجل ان يمحو وجودنا وثقافتنا ومبادئنا الثابتة..الشهادة والنضال والموعد مع القدر هذه بداية ونهاية رجل العسكر الذي كان يعلمنا كيف نحب وطننا، كان يعلمنا كيف نحافظ على لغتنا التي هي الوسلية الوحيدة التي تجعلنا نفهم بعضنا وتجعلنا أيضا نعرف مدى عراقة تاريخ امتنا التي تبدأ قبل 7 الإلف سنة، ويبدأ معه  الصراع من اجل البقاء والعيش قويا ولكن ليس على أنقاض الآخرين أو على المكتسبات المشروعة.

كان الرجل طموحاً جداً لأنه دخل كلية الآداب قسم اللغة التركية لأنه كان رجلاُ عقائدياً حبه لشعبه تفوق كل شي تصوروا أيها إلاخوة! انه ترك زوجته وأبنته الصغيرة التي مازلت تقف في الباب المطل على المنظر الساحر من مدينتي والتي تدل على مدى البعد التاريخي والحضاري لهذا الشعب في هذه المناطق, تنتظر والدها عسى ولعلَّ تدخل الشفقة إلى قلوب الذين اقتادوه إلى مكان لا تشرق الشمس فيه لكن الألم والعذاب ورجال مكحلة عيونهم بدماء صاحب القرار الأخير في ذلك المكان إن يأتي يوما وان يعود إلى بيته..

"مالك حميد صديق" شهيد ً تركماني ً انضم كالآخرين إلى موكب الشهداء والمنسيين..حيث العتاب  غير المتقصد بدا من هنا، عندما جاء اسم هذا الرجل في مكان نلتقي فيه يوميا..في هذا المكان كثرت أصوات التي تريد إن نذكر كل من جاهد من اجلنا، نذكر كل من خرج من بيته وعاد اليه روح بلا جسد.. ونذكر أيضا كل من خرج من بيته ولم يعود لحد ألان ..أمهاتهم وإبائهم يجولون في المقابر الجماعية وفي قلوبهم شي من الأمل من اجل ان يعثروا على شي تذكاري يبقى رمزا لكي يضع فوق قبره..لكنهم لم يحصلوا على شي ورجعوا من حيث أتوا.المصيبة كبيرة، قد تفوق خيال الإنسان ونحن لا نعرف طعمها "لان الذي لا يفقد عزيزاُ لا يعرف معنى الفقدان".

 

مالك حميد صديق لم أراه ولم أتكلم معه لكن القصص هي التي جعلتني صديقا له قد لا أكون متأكداً من الكثير من خصاله لكن الشيء الذي إنني على اليقين بأنه كان سوف يفعله إن كان حيا ألان..هو انه كان سيقوم تعليم أجيالنا الحاضرة لغتهم إلام في المدارس التركمانية وسوف لا يتذمر من تسجيل ابنته في مدرسة من هذه المدارس لان حلمه الوحيد كان ان يرى توركمن أيلي يتزين باليافطات التي ترمز إلى  مشروعية حقوقنا الثقافية..

ونلتقيكم في حكاية اخرى!


 
أكثر الأخبار قراءة هذا اليوم

     
 


 
 
 
 
 التعليقات رجوع  بداية الصفحة  
تعليقكم
يجب تسجيل العضوية قبل إرسال تعليقاتكم
 
 
 
 
7 Active Guest,

2683785 Hits
araahurra.COM Copyright 2010