10 أيلول 2010, الجمعة
الصفحة الرئيسية  | الإتصال  | Kunye
   
   

تسجيل | دخول Untitled Page

         

 

 المقالات تخص أصحابها  

بين حانة ومانة ... ضاعت لحانا
استبرق يازار اوغلو

في كل31 من آب سأصرخ
عامر قره ناز

رمضان والحكومة
زكي الدباغ

(الحَيض ... )
فاضل ناصر كركوكلى

كُلّ سَفارات العالم تَعتزّ بعَلَمِها الوَطنّي إلاّ سَفارات هوش يار!!!!

الديمقراطية في كردستان ! ... امين يونس

نهب وإختلاس منظم في كركوك..قيس علي البياتي

الاخ د.ايوب البزاز كفانا استفزاز
عامر قره ناز
 كافة المقالات
 
 
 
 
 
 الصفحة الرئيسية / الأرشيف  / نصف قرن بالتمام والكمال على مجزرة كركوك 1959
نصف قرن بالتمام والكمال على مجزرة كركوك 1959
14 تموز 2009, الثلاثاء
448 مرة/ مرات عدد القراءة
   

   ومازال التركمان مستهدفون  سنوات طويلة مرت على مجزرة كركوك الرهيبة في تموز عام 1959 بحق الشعب التركماني النبيل .نصف قرن بالتمام والكمال ..خمسون عاما على يوم اسود في تاريخ البشرية , ولطخة عار على جبين القتلة الذين استهدفوا المواطنين التركمان في مدينتهم العريقة عراقة تاريخ الشعب التركماني على ارض الرافدين منذ اكسر من ستة الاف سنة مضت يوم أسسوا الحضارة السومرية فيها .لم تكن المجزرة صدفة او وليدة يومها كما ادعى البعض , بل كانت تحضيراتها منذ آذار 1959 على الأقل وأحداث ثورة الشواف في الموصل حيث سيطرت بعض الجهات على مدينة كركوك خاصة بعد إبعاد الزعيم ناظم الطبقجلي وتعيين سلمان الجنابي الذي فتح الباب على مصراعيه امام من نفذ المجزرة بحق التركمان .خمسون عاما والوقائع تنشر كل سنة الاف المرات عن الانطلاقة الاولى للمجزرة قرب السوق العصري في شارع أطلس .خمسون عاما وصيحات الترهيب والوعيد ( ماكو مؤامرة تصير ..) تعيد نفسها كشريط وثائقي , مع لقطات السحل والهراوات والسكاكين منهم والمرتبة العالية للاستشهاد منا .خمسون عاما ومشاهد سحل ( عطا خير الله ) من أمام منزله وقتل صلاح الدين أوجي وقاسم بك نفطجي واخوانهم في قائمة الشهداء لا تفارق ذاكرة من عاشوا ماسي المجزرة او سمعوا بها .خمسون عاما ومازال التركمان مستهدفون .لماذا ؟استهدف التركمان لمحوهم في 1980 وما تبعها من سنوات , والتون كوبري 1991 الى ما بعد الاحتلال والدليل ما جرى خلال الأيام الماضية القريبة في فاجعة تازة خورماتو وما تبعها من تفجيرات في قرة قوينلو وتلعفر ...... مرة أخرى السؤال البسيط المعقد .. لماذا التركمان ؟ .لا احد يستطيع ان ينكر مواقف الشعب التركماني النبيل الوطنية قبل وبعد تشكيل اول حكومة عراقية في عشرينيات القرن الماضي وكونهم يدفعون ضريبة الانتماء الوطني المخلص ودعواتهم الصادقة للحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا حتى من قبل تشكيل المعارضة العراقية في المنفى وابعد من ذلك التاريخ ايضا منذ 1959 وتعرضوا لصنوف الظلم والعدوان رغم انهم كانوا ومازالوا قدوة للجميع في تبني وتطبيق وتفعيل مبادئ الوطنية الحقة والاخلاص .السؤال المنطقي الذي يتبادر الى ذهن أي واحد منا هو لماذا تلعفر – امرلي – طوز خورماتو – طاووق – تازة خورماتو – كركوك – ومن ثم تلعفر و تلعفر مرات أخرى وكركوك وكركوك مرات ومرات وقرة قوينلو والعياضية في الموصل .لماذا استهداف مناطق توركمن ايلي بهذه الوحشية .والجواب البسيط الذي يعرفه العراقيون جميعا قبل التركمان هو في الحقيقة التي لا جدال فيها هي ان التركمان في العراق هم من لا يريدون تفتيت الوطن وهم اول من دعوا ويدعون الى الحفاظ على وحدة العراق وان تكون ثرواتها ملكا للعراقيين جميعا وان التركمان هم أساتذة في دروس الوطنية والإخلاص والأخلاق والوفاء , لذا كانوا مستهدفين منذ أكثر من تسعين سنة مضت .لكن لا يصح الا الصحيح ... وسيشهد التاريخ . 

عباس احمد


 
أكثر الأخبار قراءة هذا اليوم

     
 


 
 
 
 
 التعليقات رجوع  بداية الصفحة  
تعليقكم
يجب تسجيل العضوية قبل إرسال تعليقاتكم
 
 
 
 
3 Active Guest,

2683591 Hits
araahurra.COM Copyright 2010